۞ الآية
فتح في المصحفوَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٨٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٨٢
۞ التفسير
وقال الأخ الأكبر لباقي الأخوة (ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ) وإلى بلادكم (فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ) بنيامين (سَرَقَ) صواع الملك (وَما شَهِدْنا) عندك بهذه الشهادة ظنا أو تخمينا (إِلَّا بِما عَلِمْنا) حيث رأينا أن الصواع خرج من رحله (وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ) أي إنا لم نعلم الغيب حيث قلنا ابعث بنيامين معنا ، فلم ندر أنه يسرق ويحفظه وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَإِنَّا لَصادِقُونَ (82) ____________________________________ الملك ، أولا ندري أنه سرق أو دس الصاع في رحله ، فذلك كان غائبا عن حواسنا.