۞ الآية
فتح في المصحفيَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا ٢
۞ التفسير
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، أي يدل على الهدى الذي من سلكه رشد، فَآمَنَّا نحن الجن بِهِ، أي بذلك القرآن، وَلَن نُّشْرِكَ بعد سماع القرآن بِرَبِّنَا أَحَدًا، أي لم <لن؟؟> نجعل له شريكاً.