۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا ١
۞ التفسير
قُلْ يا رسول الله للناس: أُوحِيَ إِلَيَّ، والوحي هو الإلهام إلى رسول الله من قبله سبحانه بواسطة ملك وإلقاء في القلب بلا واسطة، ويستعمل أيضا بمعنى مطلق الإلهام كقوله: (وأوحى ربك إلى النحل) وقوله: (وأوحينا إلى أم موسى)، أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ، أي استمع إلى القرآن طائفة من الجن، فإن نفر بمعنى الطائفة، والجن مخلوقة من النار - رقاق الأجسام كالهواء، لها أن تتشكل في أبدان غليظة كأبدان الإنسان، فَقَالُوا بعضهم لبعض: إِنَّا سَمِعْنَا من الرسول قُرْآنًا عَجَبًا، أي ما يدعوا للتعجب، لأنه بأسلوب غريب في لفظه ومعناه، وقد سبقت قصتهم في سورة الأحقاف.