۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٢
۞ التفسير
(يا أَيُّهَا النَّبِيُ) خطاب للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) أي لماذا تحلف لتحرم على نفسك بعض ما أحل الله لك ، وقد كان التحريم للحلال بالحلف جائزا ، لكن الله سبحانه بين للرسول أن حلفه حول هذا الموضوع محلولة ـ بهذا التعبير ـ تأنيبا لعائشة وحفصة اللتين آذتا الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى حلف ما حلف. فقد روى البخاري ـ صاحب الصحيح عند العامة ـ عن عائشة قالت : كان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش ويمكث عندها ، فتوطأت أنا وحفصة على زينب إذ دخل عليها فلنقل له أكلت مغافير وهو صمغ حلو الطعم كريه الرائحة ، إني أجد منك ريح مغافير ، قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا ولكن كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له ، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا (1) (تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ) أي تطلب بالتحريم رضى زوجاتك ، وقد سبق في بعض الآيات أن الأغراض قد تأتي لا للمخاطب بل تقريع الغير (وَاللهُ غَفُورٌ) يستر على عباده ، فإن تحلة اليمين ، تحتاج إلى التحلة حتى لا يقال كيف خالف الرسول حلفه ، وحنث (رَحِيمٌ) يتفضل بالرحم ، علاوة على الغفران.