۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الطلاق، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ذلِكَ) الذي ذكر من أحكام الطلاق (أَمْرُ اللهِ) وحكمه (أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ) لمصالحكم (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ) أي يخافه فلا يخالفه (يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ) أي يغفر له ذنوبه ، فإن التكفير هو التغطية والستر (وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً) أي يعطيه الأجر العظيم والثواب الجسيم في الآخرة.