۞ الآية
فتح في المصحفوَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١
۞ التفسير
(وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ) فيما أمرنا من الخمس والزكاة والصلاة وسائر الحقوق ـ ولعله عام يشمل الإنفاق من العلم والجاه والقوة بالإضافة إلى الإنفاق من المال ـ (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) أي يحضره الموت ، بأن تأتي أسبابه وعلائمه (فَيَقُولَ) يا (رَبِّ لَوْ لا) أي هلّا (أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ) بأن أبقى في الدنيا ولو مدة قليلة لأصلح شأني (فَأَصَّدَّقَ) أي أتصدق وأزكي مالي وأنفقه في سبيل الله (وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) أصلي وأصوم وأحج وأبذل نفسي في سبيلك وحسب أوامرك.