۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجمعة، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ) أي أديت صلاة الجمعة (فَانْتَشِرُوا) أي تفرقوا أيها المؤمنون (فِي الْأَرْضِ) بأن يذهب كل إنسان إلى عمله الموجب للانتشار والتفرق (وَابْتَغُوا) أي اطلبوا بالكسب وما أشبه (مِنْ فَضْلِ اللهِ) رزقه ولطفه ، وهذا أمر للإباحة ، لأنه بعد الحظر ، نحو قوله (وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا) (1) (وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيراً) بأن تكونوا متذكرين له لسانا وقلبا ، حال الابتغاء وغيره ، فإنه مجلى القلوب عن صدأ الغفلة والمعاصي (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) أي لكي تفوزوا برضاه وإحسانه.