۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٤
۞ التفسير
(هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) والتكرار يفيد التركيز في مقابل عبّاد الأوثان والطبيعيين ومن إليهم (الْمَلِكُ) السيد المطاع المالك للكون (الْقُدُّوسُ) المنزه من كل نقص وعيب وآفة وقبيح ، من القدس وهو الطهارة والنزاهة (السَّلامُ) الذي سلّم الكون منه تعالى ، فليس كالملوك المفسدين للعباد والبلاد ، أو المعنى انه السالم من الآفات ، حتى كأنه قطعة من السلام من باب «زيد عدل». (الْمُؤْمِنُ) الذي سلّم خلقه من ظلمه ، أو واهب الإيمان ، أو بمعنى أن له تعلقا بالخلق كما أن للمؤمن تعلقا بالخالق ، فإن أصل الإيمان التعلّق بشيء (الْمُهَيْمِنُ) المسيطر على الكون ، من الهيمنة بمعنى السيطرة (الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه أو هو ما قل وجوده وكثر نفعه ، والله أظهر المصاديق لذلك ، لتفرده واحتياج الكون إليه (الْجَبَّارُ) الذي يجبر الكسر ، أو الذي يقهر غيره ، فإن الكون كله الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) ____________________________________ مقهور له مسيّر بإرادته (الْمُتَكَبِّرُ) الذي تكبر وتعالى عن كل ما يوجب نقصا وحاجة (سُبْحانَ اللهِ) أنزهه تنزيها (عَمَّا يُشْرِكُونَ) عما يشرك به المشركون من الأصنام والأوثان.