۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٢٠
۞ التفسير
(وَلا تَكُونُوا) يا أيها المؤمنون (كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ) بأن آمنوا ثم نسوا الله فخالفوه ، كأهل الكتاب ، وليس المراد نسيانهم له حقيقة ، بل أعم من ذلك وممن ترك الأوامر ، فإن العالم التارك كالناسي في عدم الامتثال (فَأَنْساهُمْ) الله (أَنْفُسَهُمْ) أي جعلهم الله ناسين حتى أنهم لم يعملوا لنجاتها وخلاصها كالإنسان الذي ينسى نفسه فلا يهتم بشأنها (أُولئِكَ) الذين تلك صفتهم (هُمُ الْفاسِقُونَ) الخارجون عن طاعة الله تعالى.