۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحشر، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ) أي خافوا عقابه ، فلا تتركوا أوامره ، وتخصيص الخطاب بالمؤمنين لأنهم المنتفعون به وإلا فالتقوى تجب على كل أحد (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ) أي لينظر كل إنسان ويفكر في (ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ) أي ليوم القيامة ، هل أنه قدم الصالح أو الفاسد ، الثواب وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (18) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (19) لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (20) ____________________________________ أو العقاب بمعنى لزوم تقديم الشيء الحسن وإن كل عمل يعمله الإنسان فإنما يراه غدا (وَاتَّقُوا اللهَ) فلا تخالفوا أوامره وزواجره (إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) مطلع على أعمالكم فيجازيكم غدا عليها.