۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحشر، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(سَبَّحَ لِلَّهِ) أي نزهه سبحانه عن النقائص ، ويجوز في سبح تعديه بلا واسطة نحو «سبحه» وتعديه مع الواسطة نحو «سبح له» باعتبار أن التسبيح له لا لغيره (ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) والمراد الظرف والمظروف ، والمراد بالتسبيح إما التكويني بأن كل شيء يدل على وجود الإله وسائر صفاته ، دلالة الأثر على المؤثر ، أو التسبيح بألسنتها التي لا نفقهها ، كما قال : |كل شيء في الكون يشعر لكن | |منع الناس عن شعور المشاعر | | | | |

(وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه (الْحَكِيمُ) يفعل الأشياء حسب الحكمة والصلاح.