۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحشر، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ومثل بني النضير (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً) وهم بنو قينقاع الذين نقضوا عهد الرسول فأمرهم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالخروج (ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ) أي عاقبة عملهم السيئة ، و (لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) أي مؤلم موجع في الآخرة ، وقد كان عبد الله بن أبيّ المنافق وعدهم النصر ، فلم ينصرهم ، كما غر بني النضير وخذلهم حين التحموا بجيش المسلمين. كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (16) فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ (17) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ ____________________________________