۞ الآية
فتح في المصحفلِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفلِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ ٢٣
۞ التفسير
وحيث ذكر سبحانه وجوب القتال والإنفاق وشوق المطيعين بالجنان وأنذر المخالفين بالعقاب جاء دور بيان أن ما يصيب الإنسان عامة «والتي منها ما يصيبه حال الحرب من الموت والجرح وما أشبه» مثبوت عند الله ولا يضيع أجره (ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ) كالجرب وأكل الجراد المزارع (وَلا) حرف عطف (فِي أَنْفُسِكُمْ) كالمرض والجرح (إِلَّا) مكتوبة (فِي كِتابٍ) ثابتة في علمنا ، ولعل المراد بالكتاب اللوح المحفوظ (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها) برأه بمعنى خلقه (إِنَّ ذلِكَ) كناية في كتاب من قبل تكونه (عَلَى اللهِ يَسِيرٌ) لأنه سبحانه عالم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى الأبد ، والإشكال بأنه إذا كان سبحانه عالما لا يمكن تخلفه ، واضح الجواب : لأن العلم ليس بعلة ، كما أنك إذا علمت بطلوع الشمس غدا لا تكون علة لطلوعها.