۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

نعم إنه لا ينفع مجرد إعطاء الصدقة إذا لم يكن كامل الإيمان ولذا قال سبحانه (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ) فشرط القبول الإيمان بالله والرسول وإعطاء الصدقة قرضا حسنا بإخلاص وبدون ربا (أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) لكثرة تصديقهم لأنهم صدقوا بالله وبكل أنبيائه وبما وعد من إعطائهم المال ، إلى غير ذلك (وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ) لأن الله يجعلهم شهداء على غيرهم ، في الآخرة ، إذ الإنسان العادل المعتدل لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (19) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً ____________________________________ في سلوكه يكون شاهدا على غيره (لَهُمْ) لهؤلاء المؤمنين المصدقين (أَجْرُهُمْ) أجر الصديقين (وَنُورُهُمْ) ونور الصديقين (وَ) بالعكس منهم (الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا) فلم يؤمنوا ولم يعملوا صالحا (أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) لا أجر حسن لهم ، ولا نور لهم ، بل يعيشون في حر النار وظلام الدخان.