۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وحيث كان الكلام قبلا في إعطاء المال في سبيل الله رجع الكلام إليه فقال سبحانه (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ) أصله «تصدق» أي أعطى الصدقة (وَ) الذين (أَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً) وإنما سميت الصدقة صدقة ، لأنها تصديق لله في ما يقول فالمعنى إن الذي صدق الله في إعطاء المال ، وقد جعله قرضا حسنا (يُضاعَفُ لَهُمْ) عند رد ما أعطوا (وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ) وقد تقدم تفسير الآية ، فلا حاجة إلى التكرار.