۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النجم، آية ٣٢

التفسير يعرض الآية ٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ٣٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلِلَّهِ ما) أي الذي (فِي السَّماواتِ وَما) أي الذي (فِي الْأَرْضِ) أي كل شيء فيهما ملكا وخلقا (لِيَجْزِيَ) الله (الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا) والعمل يشمل عمل القلب أيضا لأن الاعتقاد عقد القلب على شيء خاص ، و «اللام» للعاقبة ، لا للعلّة ، مثله ، مثل (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا) (1) (وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا) بالمثوبة الحسنى في الدنيا والآخرة.