۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النجم، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ذلِكَ) انحصار فكرهم في الدنيا ، من دون نفوذ علمهم إلى المبدأ ولا إلى المعاد (مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) قدر بلوغ علمهم فهو علم ضيّق محدود منحرف ، فلا تتعب نفسك يا رسول الله مع هؤلاء فإن الله يعلم حالهم وسوف يجازيهم (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) أي أنفذ علما فيعلم خصوصياتهم وكل دقائقهم (وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى) فيجازي كلا حسب عقيدته وعمله.