۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ٢٤
۞ التفسير
ثم لتأكيد ما تقدم من المعاد والألوهية ـ بعد الاستدلال لهما بما ذكر في الآيات السابقة ـ حلف سبحانه فقال و (رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ) ما ذكرناه (لَحَقٌ) مطابق للواقع (مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) أي مثل نطقكم فكما لا شك لكم في أنكم تنطقون ينبغي أن لا تشكوا في حقيقة الألوهية والمعاد ولعل المجيء «بالنطق» لأنهم كانوا يريدون إبطال الحق بنطقهم وقولهم وتكذيبهم ، فقابلتهم الآية «بالنطق» للإثبات ، والمقابلة اللفظية نوع من البلاغة.