۞ الآية
فتح في المصحففَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحففَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ٢٣
۞ التفسير
ثم إن رزقكم ومقدراتكم أيضا دليل آخر على وجود الله تعالى (وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ) إن المطر ينزل من السماء ويسبب لكم الرزق من الحبوب ولحوم البهائم وغير ذلك مما تأكلون وتلبسون وغيرهما أفليس ذلك دليلا على الله وصفاته؟ وإلا فلو لم يكن إله فمن ذا الذي أنزل المطر؟ (وَ) في السماء (ما تُوعَدُونَ) فإن كل ما يصيب الإنسان من صحة ومرض وغيرهما خارج عن إرادته أليس ذلك دليلا على أنه يأتي من جهة الله؟ والمراد بالسماء جهة العلو ، والإنسان وعد بمقدراته إما لفظا على لسان الأنبياء وإما عرفه فطرة ، وكلاهما وعد له.