۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ ٣٢
۞ التفسير
وحيث عرفنا أحوال الكافر وعاقبته في دخوله النار ، فلنعرف أحوال المؤمنين ودخولهم الجنة (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ) قربت إليهم ، إما من باب «القرب» أي قربوا إلى الجنة ، أو أنه حقيقة يؤتى بالجنة إلى قرب المحشر (لِلْمُتَّقِينَ) في قبال إلقاء الكفار في النار ، في حال كونها (غَيْرَ بَعِيدٍ) وحيث أن الإنسان لا يذهب إلى العذاب فإنه يلقى فيه أما النعيم فإن الإنسان يذهب إليه ولذا لم يقل «دخل الجنة» بل جاء بما ظاهره التدرج إلى دخولها.