۞ الآية
فتح في المصحفوَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفوَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ٣١
۞ التفسير
كل هذه الكلمات مع الملك ومع الشيطان وبين الشيطان والكافر يكون (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ)؟ والظاهر أن السؤال حقيقي ، فإن لكل شيء حالة تعقّل وإدراك مع الله ، كما يظهر من متواتر الآيات والروايات ، وأيده العلم الحديث ، وإن كانت إدراكاتها تتفاوت ، ويكون إدراك الإنسان فوق كل إدراك فلا يقال أن العقل خاص بالإنسان ، إذ ينقض ذلك بالحيوان الذي لا إدراك ولا عقل له ، والظاهر أن سؤال جهنم ، إنما هو لبيان جوابها الموجب لهول الكفار أكثر فأكثر ، فإنه فرق بين أن تقول للمجرمين لي «حية» تلدغكم جميعا ، وأن تسأل الحية ، وتجيب هي ، فإنه أشد هولا للمجرم (وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ)؟ «مزيد» مصدر ميمي بمعنى الزيادة ، أي أن لي متسعا يتسع لكل زيادة ، وهذا لأجل التهويل ، فإنه فرق بين أن تلقي المجرم في نار مساحتها وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ____________________________________ عشرة أذرع ، أو في نار مساحتها ألف ذراع فإن الكثرة تلقي في النفس رهبة ، وإن كانت نتيجة الاحتراق واحدة «ويحتمل في الآية معنى آخر مذكور في التفاسير».