۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجرات، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ) فلا تكن __________________ (1) الشعراء : 47. (2) تفسير القمي : ج 2 ص 318. وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) ____________________________________ درجة رفع صوتكم أكثر من درجة رفع النبي صوته ، مثلا يصل صوت النبي إلى ذراع ويصل صوتكم إلى ذراعين بل اللازم أن يكون صوتكم أخفض من صوته أو مساويا له (وَلا تَجْهَرُوا لَهُ) للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وكأنه جيء ب «له» لبيان أن إجهارهم كان لأجله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى يسمع كلامهم ـ بزعمهم ـ (بِالْقَوْلِ) عند التكلم (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) عند ما يكلم بعضكم بعضا فإذا كان صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ساكتا فأردتم أن تكلموه تكلموا بأدب وخضوع وخفض صوت ، لا كما يكلم بعضكم بعضا من الجهر ورفع الصوت الخارجين عن أدب التكلم مع الكبار ، وإنما لا تفعلوا ذلك ل (أَنْ) لا (تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ) فإن سوء الأدب مع الرسول يوجب حبط العمل (وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) أنها محبطة.