۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٣٢
۞ التفسير
ثم لا يظن المؤمنون أنهم بمعزل عن الاختبار ، وإن الاختبار أسقط المنافقين ، وأظهر طيب جوهر المؤمنين ، وانتهى كل شيء ـ كما يزعم ذلك من نجح في الامتحان الأول غالبا ـ (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) أي نمتحنكم أيها المؤمنون (حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ) من غير المجاهدين ، إذ لا يكفي الامتحان الأول بالإيمان في ترك الإنسان وشأنه ، وقوله «حتى نعلم» أي يقع علمنا على الخارج ، أي يصل العلم إلى مرتبة الفعلية بعد أن كان الله عالم لكل ذلك من قبل (وَالصَّابِرِينَ) إذ من الممكن الشروع في الجهاد ، لكن لا يصبر عليه المجاهد (وَ) حتى (نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ) أي نمتحن أخباركم ، فإنه كما يمتحن الإنسان بالجهاد ونحوه ، يمتحن خبره هل أن من يصل إليه خبر المجاهد وغير المجاهد ، يتبع المجاهد أو غير المجاهد ، وامتحان الخبر كناية عن امتحان من يصل إليه الخبر ، مجازا.