۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ) هؤلاء المنافقون (الْقُرْآنَ) ليفهموا أن الله جازى المخالفين من الأمم السابقة بعقاب الدنيا وعذاب الآخرة ، لعلهم يردعون عن غيّهم (أَمْ عَلى قُلُوبٍ) قلوبهم (أَقْفالُها) فلا يمكنهم التدبر؟ أي يقدرون فلا يتدبرون ، أم لا يقدرون؟ وهذه عبارة بلاغية تقال في مورد كناية عن أن الطرف معاند لا ينفع معه الوعظ والإرشاد ، كما يقال «لمن سقط في البئر» هل غمضت عينيك أم أنت أعمى؟ ولعل تنكير القلوب لأجل إفادة ابتعادها حتى كأنها نكرة ، وإضافة الأقفال إليها ، لبيان أن للقلوب أقفال خاصة ، هي التعامي والعناد ، مما يسبب عدم نفاذ العلم والفضيلة فيها.