۞ الآية
فتح في المصحفأَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ٢٤
۞ التفسير
(أُولئِكَ) الذين تلك صفاتهم ـ وإن كانوا مؤمنين حسب الظاهر ـ هم (الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ) فأبعدهم عن كل خير ، بسبب انحرافهم عن جادة الإيمان (فَأَصَمَّهُمْ) الله عن استماع الحق (وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ) عن رؤية الحق ونسبة الفعلين إلى الله ، بينما أنه بأنفسهم صموا أسماعهم وغمضوا أعينهم عن الحق ، من جهة أن الله تركهم وشأنهم ، كما يقال أفسد الوالد ولده ، إذ تركه وشأنه حتى فسد.