۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أُولئِكَ) الذين تلك صفاتهم ـ وإن كانوا مؤمنين حسب الظاهر ـ هم (الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ) فأبعدهم عن كل خير ، بسبب انحرافهم عن جادة الإيمان (فَأَصَمَّهُمْ) الله عن استماع الحق (وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ) عن رؤية الحق ونسبة الفعلين إلى الله ، بينما أنه بأنفسهم صموا أسماعهم وغمضوا أعينهم عن الحق ، من جهة أن الله تركهم وشأنهم ، كما يقال أفسد الوالد ولده ، إذ تركه وشأنه حتى فسد.