۞ الآية
فتح في المصحففَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحففَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ١٨
۞ التفسير
(وَ) بالعكس من المنافقين الذين يزدادون غيّا ، إذ كل مرة ينصرفون عن كلام الرسول وأوامره تزداد غشاوة قلوبهم سمكا ، كما في سائر الملكات التي تتقوى بالتكرار والممارسة (الَّذِينَ اهْتَدَوْا) حقيقة من المؤمنين (زادَهُمْ) الله (هُدىً) بكلمات الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إذ تتقوى ملكة الإيمان في قلوبهم (وَآتاهُمْ) أعطاهم الله (تَقْواهُمْ) اللائقة بهم ، إذ ترفع درجات التقوى في نفس الإنسان المؤمن حتى تصل إلى غايتها الممكنة.