۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٢٦

التفسير يعرض الآية ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٢٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تُدَمِّرُ) تهلك هذه الرياح (كُلَّ شَيْءٍ) من المباني والأشجار والإنسان والحيوان (بِأَمْرِ رَبِّها) فلا يمكن أن يقف أمامها شيء فجاءتهم وأهلكتهم وأصبحوا (لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ) أما في المساكن ومن في المساكن فقد هلكت ، فإذا حضر إنسان تلك البلاد لم ير إلا أثار بيوتهم ، وإنما بقيت للعبرة (كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) وهل العذاب كان خارقا أو كان عاديا؟ احتمالان : وعلى أي حال فالعذاب عذاب كيفما كان قال سبحانه (قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ) (1).