۞ الآية
فتح في المصحفوَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ٤٥
۞ التفسير
(وَإِنَّهُ) أي الذي أوحي إليك من القرآن والشريعة (لَذِكْرٌ لَكَ) أي مذكر لك ما أودع في فطرتك من الأصول (وَلِقَوْمِكَ) أي العرب ، أو من بعثت إليهم من جميع البشر ، ولذا كان صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول «اللهمّ اهد قومي فإنهم لا يعلمون» (1) حين كان يؤذيه الكفار ولو كانوا غير قومه ، ويحتمل أن يكون المراد بالذكر «الشرف» أي أنه شرف باق لكم (وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ) عنه يوم القيامة هل عملتم بما في هذا الذكر أم لا؟.