۞ الآية
فتح في المصحففَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحففَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٣٦
۞ التفسير
(وَ) هناك ، إذا وقفت الريح أو عصفت (يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا) أي يجادلون لإبطال آياتنا (ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) أي لا نجاة لهم من تلك التهلكة ، وإنما خصهم ، لأنهم هناك يعترفون ، أما غيرهم ، وهم المؤمنون ، فاعترافهم دائم الأوقات.