۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ ٣٤
۞ التفسير
(إِنْ يَشَأْ) الله سبحانه (يُسْكِنِ الرِّيحَ) بأن لا تتحرك (فَيَظْلَلْنَ) أي تلك السفن ، والإتيان بضمير العاقل ، لعله باعتبار من فيها (رَواكِدَ) جمع راكدة ، وهي الواقفة في محلها (عَلى ظَهْرِهِ) أي ظهر الماء ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (34) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (35) فَما أُوتِيتُمْ ____________________________________ لا تتحرك من أماكنها ، وهذا بالنسبة إلى السفن الهوائية لا البخارية (إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي ذكر من تسخير الماء والهواء ، لتسيير السفن (لَآياتٍ) دلالات متعددة من البحر والريح والسير ، وغيرها (لِكُلِّ صَبَّارٍ) يصبر عند البلاء (شَكُورٍ) يشكر عند النعماء ، فإن مثل هذا الإنسان ، الذي نضج عقله ، حتى أنه صار صبارا شكورا ، هو الذي يلتفت إلى هذه النعمة العظيمة ، ويراها الدالة على وجود الله سبحانه ، وسائر صفاته.