۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٢
۞ التفسير
(وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ) والمراد به الإنسان المنحرف ، كما سبق في الآية السابقة (أَعْرَضَ) عن الله سبحانه (وَنَأى بِجانِبِهِ) أي بعد بجانبه عن الاعتراف بالله وشكره ، تشبيه بالإنسان المعرض عن شيء ، حيث يبعد نفسه منه بعدا حسيا (وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ) من مرض وفقر وخوف وما شابه (فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ) يكثر الإلحاح والطلب منا لرفع ضره ، و «العريض» أبلغ من «الطويل» ، إذ العريض لا يكون إلا طويلا ، قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ (52) سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ ____________________________________ وإلا لا يسمى عريضا ، بخلاف الطويل ، فإنه لا يلازم العريض.