۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ٤٢
۞ التفسير
ثم هدد سبحانه الكافرين بالقرآن ، بعد أن هدد الكافرين به ، أو بالمعاد ، بقوله (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ) وهو القرآن ، بأن جحدوه ، وقالوا أنه ليس من عند الله (لَمَّا جاءَهُمْ) من عند الله تعالى (وَ) الحال (إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ) ذو عزة ورفعة ، لا يتمكن البشر أن يأتيه لفصاحته وبلاغته واشتماله على الأنظمة البديعة والخوارق ، وقد حذف خبر إنّ لأجل التهويل ، فالتقدير مثلا ليلاقوا جزاءهم الأليم على هذا التكذيب والكفر ، وقد تقرر في علم البلاغة ، أن حذف الخبر ، وما أشبه في مثل هذا المقام يفيد التهويل ، كما تقول للمجرم : إن اقترفت هذه الجريمة ، تريد تهويله من الجزاء الذي يحل به.