۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ ٤١
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا) أي يميلون عن الإيمان بآياتنا ، من «ألحد» ، بمعنى ، مال ، فينكرون قدرتنا ، وسائر صفاتنا ، فإنهم حيث انحرفوا عن الإيمان ، كانوا بمنزلة من انحرف عن الدليل الدال عليه (لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا) فإنهم تحت سمعنا وبصرنا ، نرى أعمالهم ونسمع أقوالهم ، حتى نجازيهم على ما اقترفوا من الميل والانحراف ، ويكون أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (41) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ____________________________________ مصيرهم النار ، بخلاف مصير المؤمنين الذي هو الجنة (أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ) وهم الملحدون (أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً) من عذاب الله (يَوْمَ الْقِيامَةِ) ومصيره إلى الجنة؟ ثم يتوجه الخطاب إلى الناس مبينا لهم ، أن كل عمل يعملونه من خير أو شر سيجازون عليه (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) من الإيمان والكفر والطاعة والمعصية (إِنَّهُ) تعالى (بِما تَعْمَلُونَ) من الخير والشر (بَصِيرٌ) عالم لا يخفى عليه شيء ، فستحاسبون عليه وتعطون جزاءه ، فاختاروا لأنفسكم ما شئتم.