۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٧٨

التفسير يعرض الآية ٧٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٧٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يرجع السياق إلى الرسول ليصبّره عما يلاقي من الأذى في سبيل البلاغ (فَاصْبِرْ) يا رسول الله (إِنَّ وَعْدَ اللهِ) لك بالنصر والأجر ولأولئك بالعذاب والإذلال والانهزام (حَقٌ) لا خلف فيه (فَإِمَّا) أصله «إن» الشرطية ، و «ما» الزائدة (نُرِيَنَّكَ) يا رسول الله (بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ) فإن الله وعدهم عذاب الدنيا والآخرة ، والمراد بالبعض عذاب الدنيا (أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ) بأن نقبض روحك قبل تعذيبهم (فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ) في الآخرة ، لنعذبهم العذاب الشديد ، وليس من المهم عذابهم هنا ، حتى يحتم أن تراه ، وإنما المهم أنهم لا يفوتوننا ، ومعنى «إلينا» إلى حكمنا وعقابنا.