۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٧٧
۞ التفسير
(ادْخُلُوا) أيها الكفار (أَبْوابَ جَهَنَّمَ) أي من أبوابها السبعة ، كل فوج ، حسب بابه وأعماله في حال كونكم (خالِدِينَ فِيها) إلى الأبد ، لا انقطاع لعذابها ، ولا خلاص لكم منها (فَبِئْسَ مَثْوَى) من «ثوى» __________________ (1) القصص : 77. الْمُتَكَبِّرِينَ (76) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (77) ____________________________________ بمعنى اتخذ المحل ، أي المنزل (الْمُتَكَبِّرِينَ) الذين تكبروا عن قبول الحق ، والظاهر أن هذا الكلام تأكيد للكلام السابق ، وهو «يسحبون في الحميم ، ثم في النار يسجرون» لا إنّ ذلك ، كان قبل دخولهم جهنم ، وإن كان محتملا ، بأن يكون هناك أنهر من المياه الحارة ، والأودية النارية ، فيسحبون أولا ، في تلك المياه ، ويعذبون بتلك النار ، ثم يدخلون في النار.