۞ الآية
فتح في المصحفلَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ٤٣
۞ التفسير
ثم بين دعوتهم له بقوله (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ) بأن لا أعتقد بوحدانيته (وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ) أي أجعل الصنم ـ الذي لا علم لي بكونه إلها ـ شريكا لله تعالى ، وقوله (ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ) من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، فإن من علم أن شيئا ليس بإله ، فإنه لا يعلم ألوهيته ، ولعل الإتيان بهذا التعبير ، لعدم جرح عواطفهم ، حتى يتألبون عليه (وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ) الغالب في سلطانه ، لا كالصنم الذي لا حول له ولا قوة (الْغَفَّارِ) فإنكم إذا آمنتم به غفر ذنوبكم.