۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ)؟ «ما لي» كان في الأصل استفهاما عن النفع العائد إلى الشخص ، ثم استعمل في كل استفهام ، بعلاقة ، الجزئي والكلي ، كما يقال : ما لي أراك حزينا؟ أي لماذا تحزن ، والمعنى ، أخبروني كيف صرتم هكذا حتى إني أدعوكم إلى ما فيه نجاتكم من عذاب الدنيا والآخرة (وَ) أنتم (تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ) بأن أشرك بالله ، وأعصي حتى أستحق النار ، وكأن المؤمن خرج هنا من كتم الإيمان ، وجعل يحاورهم بصفته مؤمنا ، ولذا قال سبحانه «فوقاه الله» كأنهم أرادوا قتله لما علموا إيمانه. تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ (43) ____________________________________