۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ٣٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَقالَ فِرْعَوْنُ) بعد أن سمع مواعظ حزقيل ، وكأنّ هناك كان مجلس حوار بين حزقيل ، وبين القوم (يا هامانُ) وهو وزير فرعون (ابْنِ لِي صَرْحاً) أي قصرا مشيدا عاليا (لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ) بأن أصعد عليه ، وأنظر هناك في ملكوت السماوات.