۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُم مِّثۡلَ يَوۡمِ ٱلۡأَحۡزَابِ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُم مِّثۡلَ يَوۡمِ ٱلۡأَحۡزَابِ ٣٠
۞ التفسير
(يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ) والسلطة في هذا (الْيَوْمَ) في حال كونكم (ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ) أي غالبين عليها ، فإن الإنسان صاحب السلطة يكون ظاهرا للناس يعرفوه ، ولا يخفى عليهم (فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ إِنْ جاءَنا)؟ من يمنعنا من عذاب الله ، إن جاءنا عند قتل موسى ، فإن هذا الملك يذهب ، ويحلّ محله العذاب ، وإنما قال «لكم الملك» إما تذكيرا بالنعيم ، في مقابل التخويف بالعذاب ، وإما لبيان ، أن أصحاب السلطة دائما أقرب إلى سخط الله ونكاله ، حيث أنهم يعصون كثيرا ، فإذا تجمعت حل بهم العذاب ، بخلاف غير أصحاب السلطة ، الذين هم بمعزل عن العصيان ، فيكون احتمال عقابهم أبعد ، وبعد هذا النصح كله (قالَ فِرْعَوْنُ) القاسي المظلم القلب (ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى) أي ما أشير عليكم إلا ما أراه صوابا في رأيي وفكري ، فقتل موسى صواب في نظري (وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ) أي ما أرشدكم إلّا الطريق الذي هو صحيح ، وفيه الرشد والهداية.