۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ١٣
۞ التفسير
لكن لا مجال لهم في الخروج ، ويقال : (كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها) (1) (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) (2) ثم يقال لهم (ذلِكُمْ) العذاب الذي حل بكم ، و «كم» خطاب (بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ) وإنه لا إله إلّا هو ، كما كان يدعوه المؤمنون (كَفَرْتُمْ) وأنكرتم أن يكون واحدا (وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ) أي بالله (تُؤْمِنُوا) بالآلهة المتعددة كما كان يفعل المشركون (فَالْحُكْمُ) أي فصل هذه القضية ، والحكم عليكم في الآخرة بالنار والعذاب (لِلَّهِ الْعَلِيِ) الرفيع الذي لا شريك له ، فهو أرفع من كل شيء (الْكَبِيرِ) الذي لا أكبر منه ، في ذاته وصفاته.