۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ١٢
۞ التفسير
(قالُوا) وهم معترفون أذلاء ، قد رفع عن أعينهم الغشاء ، يا (رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ) موتا حين كنا ترابا ، وموتا بعد الحياة الدنيوية ، أي جعلنا ميتا مرتين ، والإماتة بالنسبة إلى الموت الترابي ، وإن كان خلاف المنصرف ، إلا أنه غير بعيد ، بالنسبة إلى ما ورد في أحوال الإنسان ، حيث لا موت جديد ، بعد الموت الدنيوي ، وما ورد أنه بالنسبة إلى الرجعة ، فالظاهر أنه من باب المصداق ، وإلا فالكفار كلهم لا يحبون الرجعة ، وظاهر الآية أنه بالنسبة إلى الكلي (وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) أي حياتين ، حياة بالتولد في الدنيا ، وحياة بعد الموت في القيامة ، وإنما يقول الكفار ذلك خضوعا وتخشعا ، كالمجرم الذي يعترف بذنبه تخشعا ، ويريدون بذلك اعترافهم ، بأن أزمّة الأمور بأيدي الله سبحانه فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ____________________________________ (فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا) ، حيث كفرنا بك وعصينا (فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ) من حالة القيامة والنار ، إلى الدنيا لنعمل صالحا (مِنْ سَبِيلٍ)؟ وهذا طلب بتأدب خوفا ووجلا من الطلب الصريح.