۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ١٩
۞ التفسير
(الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ) وصف للعباد ، أي إذا سمعوا من المجتمع قولا ، يتركون منحرفه فلا يعملون به ، بل (فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) أي أولاه بالاتباع ، فإن الإنسان يستمع في المجتمع الكفر والإيمان ، والطاعة والعصيان والفضيلة والرذيلة ، فالإنسان الخير يتبع الأحسن مما يستمع ، والإنسان الشرير يتبع الأسوأ مما يستمع ، والأحسن منسلخ عن معنى التفضيل ، أو يراد به الأحسن عرفا ، وإن لم يكن في طرف مقابله حسن حقيقة (أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ) أي أن من صفته اتباع الأحسن ، هو الذي تفضل الله عليه بالهداية ، والمراد بها اللطف الخفي ، أما الهداية بمعناها العام ، فهي لكل بر وفاجر (وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ) أي أصحاب العقول ، فإن اللب بمعنى العقل ، نقل في المجمع عن بعض إنه قال : إن هاتين الآيتين ، نزلت في «زيد» و «أبي ذر» و «سلمان» حيث كانوا يعترفون بالتوحيد في زمن الجاهلية (1).