۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ) المراد به الشيطان ، أو كل قائد ضال شديد الطغيان ، ويطلق على الأوثان تشبيها ، وإلا فليست الأوثان تطغى وتجاوز الحدّ (أَنْ يَعْبُدُوها) بدل اشتمال للطاغوت ، أي اجتنبوا عبادتها ، (وَأَنابُوا) أي رجعوا عن الكفر والعصيان (إِلَى اللهِ) بأن __________________ (1) البقرة : 195. لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (18) ____________________________________ آمنوا وأطاعوا ، والرجوع ، إنما هو بالنسبة إلى من كان كافرا عاصيا ، ويدخل غيره في العموم بالملاك (لَهُمُ الْبُشْرى) أي البشارة بخير الدنيا وسعادة الآخرة (فَبَشِّرْ) يا رسول الله (عِبادِ) أصله عبادي حذف ياء المتكلم تخفيفا.