۞ الآية
فتح في المصحفوَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ٦
۞ التفسير
وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ، المراد بالانطلاق انطلاق الألسنة بالكلام، فقد قال الأشراف - وهو الملأ - بعضهم لبعض ولأتباعهم أَنِ امْشُوا، أي سيروا في طريقكم التقليدي الذي يقول بتعدد الآلهة، ولا تعيروا كلام محمد بالآ<له>، وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ المتعددة، وتحملوه <وتحملوا؟؟> المشاق في سبيلها لئلا يغلبكم محمد، إِنَّ هَذَا البقاء على ديننا والصبر على المشاق في سبيل الآلهة لَشَيْءٌ يُرَادُ منا، فنحن مطلوبون عند العرف الاجتماعي بالحماية عن الشرك.