۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَآيَةٌ) أي دلالة دالة على وجود الله سبحانه ، وسائر صفاته (لَهُمْ) أي لهؤلاء الكفار ، أو البشر عامة (أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ) أي نسلهم ، ولعل نسبه الحمل إلى الذرية ، مع أن الحمل عام للآباء والأبناء ، إن الذرية أحوج إلى الحمل فإن الإنسان الكبير ، يمكن أن يعبر مضايق البحار بالسباحة ، وما أشبه ، أما الذرية فلا علاج لسيرهم إلا بالسفينة (فِي الْفُلْكِ) أي السفينة (الْمَشْحُونِ) من «شحن» إذا ملأ ، بمعنى السفينة المليئة بالناس والأثاث ، ومعنى «حملنا» جعلنا الماء بحيث يمكن أن يحمّل عليه ، بمثل السفينة المملوءة ، فمن جعل ذلك يا ترى؟ إنه هو الله تعالى القادر على كل شيء ، فبينما القطعة الصغيرة من الحجر تعوم في الماء ، لتسير على ظهره السفينة المحمّلة بالأثقال.