۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٣٩
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا) أي لإبطال آياتنا وأدلتنا (مُعاجِزِينَ) يريدون تعجيز الأنبياء عليهمالسلام بأعمالهم ، حتى لا يتمكنوا من الإرشاد والتبليغ ، والإتيان من باب «المفاعلة» لأن كلا من الطرفين يريد تعجيز الآخر عن تنفيذ مبدئه وصد الآخر عن التنفيذ ، فالنبي يريد عجز الكفار ، وهم يريدون عجز النبي (أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ) أي يحضرهم الله سبحانه في العذاب ، بالقوة والقهر ، كما يحضر المجرم في السجن.