۞ الآية
فتح في المصحفسُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفسُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٦٢
۞ التفسير
ثم بيّن بعض أنواع الإغراء بقوله (مَلْعُونِينَ) أي في حال كونهم يلعنون ويطردون (أَيْنَما ثُقِفُوا) أي في كل مكان وجدوا (أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً) فلا يبقى أحد منهم سالما من الطرد والقتل ، والإتيان بباب التفصيل ـ الدال على التكثير ـ باعتبار قتلهم جميعا ، وإبادتهم كل فرد فرد.