۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٣٢

التفسير يعرض الآية ٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَمَنْ يَقْنُتْ) والقنوت هو الطاعة والخضوع (مِنْكُنَ) يا نساء النبي (لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) بأن تطع أوامرهما (وَتَعْمَلْ صالِحاً) أي تأتي بهذا النوع من العمل ، وهو الصالح دون الطالح ، وكأن القنوت مقدمة على العمل ، إذ هو الخضوع (نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ) مرة في الدنيا بالإعظام والإكرام ، ومرة بالآخرة بجنات النعيم ، أو المراد نعطيها أجرين وثوابين في الآخرة بمقابلة (يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ) (وَأَعْتَدْنا) أي هيئنا في الآخرة (لَها رِزْقاً كَرِيماً) نرزقها بإكرام وإعظام ، وقيل الكريم ما سلم من كل آفة ونقص.