۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١
۞ التفسير
(يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ) أي معصية ظاهرة (يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ) في الآخرة (ضِعْفَيْنِ) ضعف للعصيان ، وضعف لأنها أسوة للنساء ، ولمكانها من الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والمراد وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً (30) ____________________________________ بالضعف المثل (وَكانَ ذلِكَ) التعذيب ضعفين (عَلَى اللهِ يَسِيراً) فإن الأمر بيده ، ويفعل كيفما يشاء مما تقتضيه الحكمة والصلاح ، وتقديم «الفاحشة» على «القنوت» لأن الكلام كان حول معصيتهن ، بمخاشنة الكلام مع الرسول ، كما أن الإتيان بلفظ «الفاحشة» التي هي المعصية المجاوزة للحد ، وتأكيدها ب «المبينة» بمناسبة الموضوع ، فإن عصيان النساء للرسول ، كان من أعظم المعاصي ، وإلا فكل معصية ، أتين بها ظاهرة تكون كذلك ، أما المعصية الخفية ، فهل عذابها مضاعف أم لا ، احتمالان.
تقريب القرآن الى الأذهان
الجزء الثاني والعشرون
من آية (32) سورة الأحزاب
إلى آية (28) سورة يس
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد المصطفى وعترته الطاهرين وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (31) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (32) ____________________________________