۞ الآية
فتح في المصحفمِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفمِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣
۞ التفسير
(وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ) الذين تحزبوا لقتال الرسول ، وإبادة الإسلام (قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ) فقد روي إن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاَّ إِيماناً وَتَسْلِيماً (22) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23) ____________________________________ قال : سيشتد الأمر باجتماع الأحزاب عليكم ، والعاقبة لكم عليهم (1) ، وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنما سائرون إليكم بعد تسع أو عشر ، ولذا لما رآهم المؤمنون ، قالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله (وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ) فيما أخبرنا من المبدأ والعاقبة ، والإتيان باسم الله ، لأن الرسول كان ينقل ما يقول عن الله سبحانه (وَما زادَهُمْ) لقاء عدوهم (إِلَّا إِيماناً) فإن الإنسان كلما كثر عنده شواهد الإيمان قويت ملكته ، واشتدت حالته النفسية في العلاقة والانقياد (وَتَسْلِيماً) لأوامر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.